لم تعد السماء في مكانها!
الساعة 07:53 م
بعد وفاة زرجته رفيقة عمره ورحيلها عن سمائه وخلو بيته من أنفاسها ودفئ روحها وأنس جلساتها يكتب المقالح قصيدة تعبر عن حالته بعد تقدم عمره ورحيل زوجته تشجي القلب وتدق أجراس كل الغاويين في هذه الدنيا أن للعمر نهاية وللطوح والعيش طرف ولا بقاء للأخلاء مهما عزفت أوتار العشق وتاهت في هذه الدنيا مطامع الخلود والبقاء ...يقول فيها
لم تعد السماءُ في مكانها
 
لم يعد النهار هو النهار
 
الضوءُ لم يعد هو الضوء
 
والظلامُ
 
لم يعد هو الظــلامْ .
 
الأصدقاءُ
 
لم يعودوا مثلما كانوا
 
نجوماً تهتدي بها النجوم
 
والأعداءُ
 
لم يعد لديهم من فضائل الصبر
 
ولا أناقةِ اختيارِ الكلمات الجارحةْ .
 
لم يعد الفضاءُ في مكانهِ
 
ولم تعد تزرعهُ العصافيرُ
 
ولا الحمـــــــامْ .
 
صار خاوياً وموحشاً
 
كأنَّهُ جدارٌ مغلقٌ
 
لا تنفذُ الشمسُ اليهِ ..
 
لا تنفذُ الأنــداءْ .
 
الناسُ
 
هذي الكتلةُ الكبرى
 
من الزحـــامْ
 
لم يعودوا يُبصرون بعضَهم
 
ولا طريقـهــم
 
لا خلفَ في قاموسهم
 
ولا أمـــامْ .
 
يا حسرتاه !
 
عينُ قلبي وحدها
 
تشهدُ ما جَنَتْهُ الحربُ
 
بالناسِ
 
وبالأشــــــياءْ ،
 
ما حَلَّ بالمكانِ والزمانِ ،
 
ما حَلَّ بالتقارُبِ الحميمِ
 
بين الأرضِ
 
والسمــــــــــــاءْ .
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
الإغتيالات في عدن
تعز تجري لنفسها عملية جراحية!
المواطن بين مسؤولي الشرعية والحوثيين
الحوثيون..إستسلام