يا ليت قومي يعلمون!
الساعة 10:42 ص


حصدت الحرب مئات الآلاف من الارواح والأجساد المنهكه أصلا من تبعات الفساد والمحسوبية التي رافقت حياة الأبرياء في عهد النظام السابق.
شعب بأكمله تضرر من هذة الحرب ،والمواطن البسيط الذي يكافح من أجل لقمة العيش .

إذا تطرقنا لما يعانية أبناء الوطن في الشمال تحت سلطة جماعة لاترحم ،لديها عقائد وأيدلوجيات معروفة للجميع،أستغلت الفرصة تلو الأخرى في إمتداد تسلطها على المواطنين ،أطفال يتم الزج بهم في حروب غير متكافئة ،تلغيم عقولهم بأفكار وعقائد دينية باطلة من مبدأ الحرب ضد أمريكا وإسرائيل.


جماعة أكلت ومازالت ماتبقى من إيرادات وضرائب ومنح مالية مقدمة من المنظمات الإنسانية بتلاعب معروف حتى لمن يقدم هذة المنح.

وإن تطرقنا لماتبقى من الشرعية التي كانت وماتزال في نظر الأخرين الحبل الوحيد للخروج من عنق الزجاجة فهي أيضا خانعة لاحول لها ولاقوة فالحرب التي قامت من أجل إستعادة الشرعية ،بدئت في كشف الوجة الاخر لأهدافهاف مازالت ترى الجنوب بكل مايمتكلة من ثروات ومنافذ حيوية هامة هدفا إستراتيجيا منذ القدم وماحدث حاليا من تحولات في الشأن الجنوبي دليلا قاطعا لأطماعها ووقوف المملكة وقوف المتفرج رغم التصريحات المتوالية أنها مع وحدة وإستقرار اليمن.


الإمارات ترى الإصلاح المشارك بقوة في المؤسسات الحكومية العدو الأول لها وتريد تجريدهم من أي منصب ،وماحدث لأعضاء الإصلاح في الجنوب من تصفيات وأغتيالات خير دليل على ذالك.


لن ننسى إيران أيضا فجماعة الحوثي هي  اليد اليمنى لها والذراع التي تراوغ بهم وتهدد أمن الدول المجاورة لأهداف واضحة ولمحاولة اللعب على الوتر الذي لاتريده دول الخليج.

في الأخير لو لم تكن هناك أيادي من الداخل بمختلف توجهاتها جعلت نفسها أحذية تقي المتأمرون على اليمن من الشوك لما استمرت الحرب العبثية الملعونة.
فالخيانة من الداخل هو بداية تقسيم البلد وتقزيمة.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
اتفاق استوكهولم
صلاة الحوثيين
الإغتيالات في عدن
تعز تجري لنفسها عملية جراحية!