دوافع اشتعال حرب "العود"
الساعة 11:46 ص

 


تقع العود بين محافظتي الضالع واب وهي أقرب إلى مركز مديرتي النادرة والسدة التي تسكنها الاسرة الهاشمية
 بيت الشامي التي تسيطر على معظم مفاصل الدولة وينتمي إليها   مهندس الانقلاب اللواء يحيى الشامي ووكيل جهاز الأمن السياسي اللواء  عبدالقادر الشامي  من أوائل الشخصيات المطلوبين في قائمة التحالف العربي مضافا إليهم اللواء عبدالحافظ السقاف وكيل وزارة الداخلية ومدير أمن محافظة إب.

واللواء إبراهيم الشامي قائد القوات الجوية الذي اعلن التحالف مقتله قبل حوالي ثلاثة شهور في عملية استخباراتية بصنعاء. 


توازي المديريتين في ثقل كوادراها محافظة صعدة وربما تتفوق عليها بالرغم أن بيت الشامي  محصورين في قرية المسقاة التابعة لعزلة الحبالي مخلاف خبان محافظة إب شمال مركز مديرية السدة. 


المديريتين لا يوجد بها أي حاضنة لهذه الأسر الهاشمية  سواء في مخلاف خبان  أو مخلاف الشعر أو مخلاف عمار او مخلاف العود. 


يتميز مخلاف العود عن بقية المخاليف الأربعة بوجود  قبائل ذات ثقل سكاني كبير وترابط أسري  بين أفراد القبيلة  أبرز هذه القبائل قبيلة بيت فاضل بيت الحالمي بيت الصيادي. 

تشعر هذه القيادات الانقلابية أنها لن تكون في مأمن في ظل وجود هذه القبائل المتماسكة ذات العمق الثوري والجمهوري والتي لها باع نضالي كبير  وكوادر عسكرية ومدنية على مستوى كبير. 
وتزداد خطورة هذه الأسر الكبيرة بكونها ترتبط جغرافيا وحتى اجتماعيا  بمحافظة الضالع وبالتالي قررت هذه القيادات كسر هذه القبائل بالدرجة الأساسية
كضامن مستقبلي  لهيمنتها على المنطقة وتأمين أي خطر يهدد مسقط رأسها الغير محمي بأي بيئة حاضنة. 

لذلك تدفع اليوم المليشيات بكل ثقلها  لإسقاط هذه القبائل من خلال سيطرتها على جبل العود الإستراتيجي
والذي يمثل أهم موقع يتوسط مناطق تواجد هذه القبائل ومن يتمركز عليه يسيطر ناريا على معظم  القرى ألتي تتوزع عليها قبائل الحالمي وفاضل والصيادي وبقية قبائل العود العصية. 

ويتوجب اليوم على الشرعية أن تجعل تحرير مركز مديريتي السدة والنادرة هدف استراتيجي عاجل
لايقل أهمية عن إسقاط جبال مران وضحيان في محافظة صعدة. 

علما أن معركة  السيطرة على جبل العود التي بدأت قبل قرابة أسبوعين يشرف عليها اللواء الركن يحيى محمد الشامي  والذي سبق له أن خاض معارك فيها كقائد في  صف الجيش اليمني في ثمانينات القرن الماضي  ضد ماكان يسمى بعناصر االجبهة الوطنية
التي كانت تتمركز في المناطق الوسطى سيما في جبال العود والشعر وجبال عمار  المحاذية لمحافظة الضالع من جهة الغرب.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
اتفاق استوكهولم
صلاة الحوثيين
الإغتيالات في عدن
تعز تجري لنفسها عملية جراحية!