طالبت كتلة المستقلين في مجلس النواب ،الرئيس عبدربه منصور هادي، مخاطبة مجلس الأمن برسالة تتضمن طلب إخراج القوات الاماراتية من كافة جزر وأراضي الجمهورية اليمنية.
ودعت الكتلة ، في بيان لها، الرئيس هادي، لمطالبة السعودية باعتبارها قائدة التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بإخراج الإمارات من التحالف، بعد أن خرجت عن أهدافه.
واتهم بيان كتلة المستقلين أبو ظبي بأنها أصبحت تمثل عائقا أمام تحقيق أهداف التحالف العربي، وتسعى لترسيخ وفرض أمر واقع في الجنوب لتمزيق البلاد.
وشدد البيان على مخاطبة المجتمع الدولي لإلزام دولة الإمارات، بسحب كافة أسلحتها من المليشيات والتشكيلات المسلحة التي دعمتها، وتحميلها كامل المسؤولية القانونية والسياسية عن جميع الجرائم التي ارتكبتها مليشياتها، التي قالوا إنها وظفتها لتنفيذ الاغتيالات واختطاف المقاومين والناشطين وتعذيبهم.
كما أكدوا على ضرورة مخاطبة مختلف المنظمات الحقوقية والدولية بشأن كافة الجرائم التي ترتكبها مليشيات الامارات في عدن والمحافظات الجنوبية بحق المدنيين.
واعتبروا ما تقوم به الامارات تطوراً خطيراً، ووضوح في الموقف الاماراتي في إسناد ودعم ميليشيات مسلحة منقلبة على السلطة الشرعية في عدن وأبين وشبوة.
ودعت رئيس الجمهورية ونائبه، ورئيس واعضاء مجلس النواب، ورئيس الوزراء وجميع اعضاء الحكومة لسرعة العودة إلى الأراضي اليمنية المحررة لممارسة مهامهم من الأراضي اليمنية.
وقالوا إن هذه الدعوة تأتي انطلاقا من قناعتهم بأنه لا يمكن تحرير اليمن من الانقلابيين الحوثيين وجميع هؤلاء خارج أراضي الجمهورية اليمنية.
وتابع البيان: "ومنذ تلك الفترة والإمارات تعمل من خلال ممارسات وأجندات مختلفة على إضعاف السلطة الشرعية في المناطق المحررة لصالح تلك المليشيات المسلحة، حتى توجت ذلك بمساندة ودعم وتمويل انقلاب المجلس الإنتقالي الجنوبي ومشاركة قواتها في تثبيته وصولا الى قصف طيرانها قوات الجيش الوطني المتواجدة على مشارف عدن وفي محافظة أبين ما أدى إلى استشهاد وإصابة أكثر من 300 ضابط وفرد من قوات الجيش".