الرئيسية - أقاليم - عارضة الأزياء انتصار الحمادي المسجونة في صنعاء تحاول الانتحار
عارضة الأزياء انتصار الحمادي المسجونة في صنعاء تحاول الانتحار
الساعة 02:24 م (راي اليمن ـ بروكسل)

أقدمت عارضة الأزياء اليمنية انتصار الحمادي المسجونة في صنعاء على محاولة انتحار، وفق ما أفاد محاميها وجهات حقوقية، وقد تم إنقاذها في اللحظة الأخيرة لكنها كانت في حالة حرجة. وأفادت منظمة العفو الدولية سابقا أن الحمادي "استُجوبت أثناء اعتقالها وهي معصوبة العينين، وتعرضت للإيذاء الجسدي واللفظي، وتعرضت لإهانات عنصرية وأجبرت على الاعتراف بارتكاب عدة جرائم، بما في ذلك حيازة المخدرات والدعارة". 


أعلنت جماعات حقوقية ومحامي عارضة الأزياء اليمنية انتصار الحمادي المحتجزة في سجن في صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون أنها حاولت الانتحار.

 ويذكر أن انتصار الحمادي البالغة من العمر 19 عاما أوقفت في 20 شباط/فبراير عند نقطة تفتيش في صنعاء بينما كانت في طريقها إلى جلسة تصوير.

  فيما لم يكشف الحوثيون الذين يسيطرون على العاصمة ومعظم شمال اليمن أي معلومات عن قضيتها. 

   وتضمن بيان مركز الخليج لحقوق الإنسان أن حمادي وهي ممثلة أيضا "نقلت يوم الاثنين إلى مستشفى داخل السجن المركزي في صنعاء بعد محاولتها الانتحار". 

   ونقل المركز الذي يتخذ من لبنان مقرا عن تقارير صحفية الخميس أن "طفلا برفقة أمه المسجونة لمح وجهها وهو يتحول إلى اللون الأزرق بعد أن حاولت شنق نفسها وسارع بإخبار الجميع. تم إنقاذها في اللحظة الأخيرة لكنها كانت في حالة حرجة". 

   وأفاد مركز الخليج لحقوق الإنسان إن "مصادر موثوقة" أكدت أنها حاولت الانتحار "بسبب قرار إدارة السجن المركزي بنقلها إلى قسم الدعارة في السجن... أدى ذلك إلى تدهور شديد في حالتها النفسية". 

  من جانبه أكد محاميها خالد الكمال هذه المعلومات وقال إنها مستهدفة بسبب مهنتها كعارضة أزياء في مجتمع محافظ للغاية. 

   واعتبرت منظمة العفو الدولية أن محاكمة العارضة التي بدأت في 6 حزيران/يونيو شابتها "مخالفات وانتهاكات". 

   انتصار الحمادي مولودة لأم إثيوبية وأب يمني ونشرت عشرات الصورعلى الإنترنت مرتدية ملابس يمنية تقليدية أو الجينز أو سترة جلدية. وارتدت في بعض صورها الحجاب الإسلامي وفي أخرى ظهرت بدون غطاء للرأس. ولدى العارضة الآلاف من المتابعين على إنستاغرام وفيس بوك.

   وقالت منظمة العفو الدولية في أيار/مايو إنها "استُجوبت أثناء اعتقالها وهي معصوبة العينين، وتعرضت للإيذاء الجسدي واللفظي، وتعرضت لإهانات عنصرية وأجبرت على الاعتراف بارتكاب عدة جرائم، بما في ذلك حيازة المخدرات والدعارة". 

   تصاعد العنف ضد النساء في اليمن، لا سيما في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون منذ 2014 إثر اندلاع حرب أهلية تقول الأمم المتحدة إنها تسببت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

فرانس24/ أ ف ب

close
كاريكاتير يجسد معاناة سكان تعز جراء الحصار
اتفاق استوكهولم
صلاة الحوثيين
الإغتيالات في عدن