الرئيسية - أقاليم - حميد الأحمر يكشف عن تشكيل "جبهة انقاذ"وعن مصير امبراطوريته المالية ويوجه رسائل للسعودية وصالح والامارات
حميد الأحمر يكشف عن تشكيل "جبهة انقاذ"وعن مصير امبراطوريته المالية ويوجه رسائل للسعودية وصالح والامارات
الساعة 11:54 ص (راي اليمن /صحف)

قال عضو البرلمان والسياسي اليمني، حميد بن عبدالله الأحمر، إن ما يجري في جزيرتي سقطرى وميون من أعمال ذات طابع استعماري لم تعد خافية على أحد، محملاً المسؤولية القانونية والأخلاقية على الشرعية التي وصفها بـ"الصامتة" وعلى المملكة العربية السعودية التي تقود التحالف والتي تتحكم في كل قرارات الشرعية السياسية والعسكرية والاقتصادية وحتى الإدارية.

 

وأشار الأحمر في حوار مع صحيفة "القدس العربي" إلى أن الرئاسة اليمنية والحكومة والبرلمان جميعها قيد الإقامة الجبرية، فمنذ أن تم اختيار القيادة الجديدة للبرلمان قبل أكثر من عامين والتحالف لم يسمح للمجلس بالانعقاد، ورئاسة المجلس موقفها سلبي ومخجل.

 

وعن الاستعدادات الجارية لتشكيل جبهة سياسية لإنقاذ اليمن، من قبل سياسيين وشخصيات فاعلة، لفت الى مساع تبذل لإيجاد آليات لتجاوز الخلل الكبير في أداء الشرعية وتصحيح العلاقة بين الشرعية والتحالف التي يمكن وصفها حاليا بالمهينة، والبحث عن مخارج مجتمعية لإنقاذ اليمن من الأيادي الآثمة التي تعبث به.

 

موضحاً أن الجبهة اليمنية للإنقاذ جهد مجتمعي ليست محسوبة على شخص أو حزب أو منطقة وتستهدف ابتداء أن تساند الشرعية للقيام بواجباتها (إذا ما زالت الشرعية راغبة بذلك) كما أنها لا تعادي السعودية ولكن لابد من تصحيح العلاقة معها ولابد من إيقاف عبث الإمارات.

 

 وقال السياسي الأحمر إن الإصلاح لم يُعارض الجبهة وليس معنيا بدعمها أو معارضتها لأن العضوية فيها فردية وليست حزبية والإصلاح كقيادة سياسية هو جزء من الشرعية وهذه القيادة تعاني ما تعانيه بقية قيادات الشرعية السياسية والرسمية.

 

وبعث في الحوار رسالة الى العميد طارق محمد صالح، الذي يقود قوة عسكرية في الساحل الغربي وتتلقى دعمها من الإمارات، إلى ان يستثمر الدعم الذي تحصل عليه ويوجهه لدحر الحوثي في الساحل الغربي وأن يكون له دور واضح وإيجابي في إستعادة الدولة وأن يلتزم في عمله بالدستور والقانون وهذا فقط هو ما سيضمن له أو لغيره أدوارا مستقبلية في الشأن العام للبلاد.

 

وبين الأحمر وهو رجل أعمال، أن المجتمع الدولي شريكا في الجرائم التي تحصل في اليمن وليس أدل على ذلك من قيام إدارة بايدن بإخراج جماعة الحوثي الإرهابية من قائمة الإرهاب واستجداء السلام منها والتطبيق الإنتقائي لاتفاق ستوكهولم بما يخدم الإنقلابيين الحوثيين وكذا التغاضي عن الأعمال التخريبية الكبيرة التي تقوم بها بعض أطراف التحالف في اليمن.

 

مؤكداً أن مأرب قلعة الجمهورية وأهم حصون الشرعية ومعركتها هي معركة الدفاع عن المشروع الوطني وعن الجمهورية والحوثي ومن يقف ورائه يحاولوا بإستماتة الوصول إلى مأرب غير مكترثين بدماء اليمنيين لكن بإذن الله مأرب عصية عليهم.

 

وعن إذا رفعت الإمارات يدها عن اليمن وتم تنفيذ إتفاق الرياض بصدق وتم السماح لقيادة الدولة بالعودة إلى الداخل وتمكينها من ممارسة أعمالها السيادية في المناطق المحررة فسيتمكن الشعب اليمني وقيادته الشرعية غير المكبلة من دحر الانقلابيين في غضون أسابيع بإذن الله.

 

وفي صدد رده على تضرر استثماراته من انقلاب الحوثي والحد من تدهور الاقتصاد، بين أن التجارية والاستثمارية تم الاستيلاء عليها بالكامل منذ الإنقلاب، معتبراً إياها "تضحية يعتز بها"، أما إنقاذ الاقتصاد فلا يتم إلا بوجود الدولة وهذا سبب تكرارنا المطالبة بعودة الشرعية إلى الداخل وتكرار مطالبة التحالف بإيقاف عبث بعض أطرافه والتوقف عن مصادرة قرار وسيادة الشرعية.

 

لافتاً إلى أن التحالف أصبح مشكلة في حد ذاته وما نالنا كيمنيين من أذى من التحالف ليس أقل من الأذى الذي نالنا من إيران.

 

#حميد الاحمر #جبهة الانقاذ #السعودية 

  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقاً
كاريكاتير يجسد معاناة سكان تعز جراء الحصار
اتفاق استوكهولم
صلاة الحوثيين
الإغتيالات في عدن