الرئيسية - أقاليم - الأمم المتحدة تقطع مساعداتها عن اليمن رغم تفشي الوباء
الأمم المتحدة تقطع مساعداتها عن اليمن رغم تفشي الوباء
الساعة 10:07 م (رأي اليمن - يورو نيوز)

وجهت منظمات الإغاثة نداء عاجلا بغرض الحصول على تمويل، لدعم عملياتها في اليمن التي مزقتها الحرب، قائلة إنها اضطرت إلى إيقاف بعض أعمالها رغم تفشي وباء كوفيد-19 في البلاد.

وقد اضطرت 75 في المائة من برامج الأمم المتحدة في اليمن إلى وقفت عملها أو اقليص عملياتها. واضطر برنامج الغذاء العالمي إلى تقليص حصص الغذاء إلى النصف، وحفض تمويل الأمم المتحدة الخاص بالخدمات الصحية إلى نحو 189 من أصل 396 مستشفى في البلاد.

ويعود تناقص التمويل نتيجة عوامل عدة، أهمها العراقيل التي يضعها المتمردون الحوثيون، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق أخرى. وقلصت الولايات المتحدة وهي واحدة من أبرز الدول المانحة مساعداتها إلى اليمن بداية السنة الحالية، متحدثة عن تدخل الحوثيين.

الحوثيون والشفافية

ولا يعرف إذا كان الحوثيون سيسمحون بعمليات المراقبة والإشراف، أوأنهم سيعطون الأمم المتحدة مساحة للعمل. وسيسعى مؤتمر المانحين لليمن الذي تستضيفه السعودية يوم الثلاثاء 2020/06/02 على جمع 2.41 مليار دولار، لتغطية الأنشطة الأساسية من حزيران/يونيو إلى كانون الاول/ينار من السنة الحالية.

وتقول منسقة شؤون المقيمين في اليمن لدى الأمم المتحدة ليز غراندي، إن الحوثيين يعملون ليكونوا أكثر شفافية، آملة ان يساعد ذلك في تشجيع الدول على تقديم المساعدات.

وينبع تفاؤل ليز من واقع الانتقادات الحادة التي يواجهها الحوثيون، بسبب حذفهم معلومات تتعلق بعدد الإصابات بمرض كوفيد-19 وعدد الوفيات في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم، دون أن يتخذوا إجراءات للتخفيف من حدة الوضع.

السعودية والشكوك

وتعد السعودية لاعبا رئيسيا في الحرب الأهلية اليمينة، منذ شنت حملة قصف سنة 2015 في محاولة لصد الحوثيين الذين تدعمم إيران، عندما سيطروا على النصف الشمالي للبلاد.

ويشكك نقاد في دور سعوديين في حشد الدعم الإنساني، مع استمرارهم خوض الحرب التي أدت إلى أسوإ أزمة إنسانية في العالم. وتقول الباحثة اليمنية في مركز الدراسات الاستراتيجية في صنعاء ميساء شجاع الدين، إن السعودية تسعى على تحسين صورتها بين الدول من خلال تغيير لغة الخطاب ورواية الحرب، وتقديم نفسها كداعم للحكومة الشرعية، وليس كجزء من النزاع.

وقد أدت الحرب في اليمن إلى مقتل أكثر من 100 ألف شخص، وتدمير نصف المرافق الحية أو إغلاقها، وإجبار نحو 4 ملايين يمني على النزوح، إضافة على وفاة آلاف الأطفال بسبب سوء التغذية الحاد والكوليرا.

وكانت الأمم المتحدة حققت في مزاعم فساد وتحويل المساعدات في اليمن في صفوفها، فيما تشير تقارير على انتشار الفيروس بنسبة خطيرة في أنحاء البلاد.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
كاريكاتير يجسد معاناة سكان تعز جراء الحصار
اتفاق استوكهولم
صلاة الحوثيين
الإغتيالات في عدن