الرئيسية - أقاليم - المعمري يعلن تضامنه مع الجبواني ويصف قرار التوقيف بـ"العبثية"
المعمري يعلن تضامنه مع الجبواني ويصف قرار التوقيف بـ"العبثية"
الساعة 03:42 م (رأي اليمن ـ متابعات)

انتقد البرلماني اليمني ومحافظ تعز الأسبق علي المعمري قرار رئيس الحكومة اليمنية معين عبد الملك بتوقيف وزير النقل صالح الجبواني من عمله.

 

وقال المعمري -في منشور بصفحته على فيسبوك- إن الجهود التي بذلها الجبواني منذ تسلمه مهامه ليست باليسيرة، وقد قاتل الرجل من أجل تمكين الحكومة من الموانئ والمطارات وفرض سيادة الحكومة عليها حتى اسميا.

 

وأضاف "مثل كل المسؤولين والوزراء لدى الجبواني أخطاء، لكن الرجل فعل أشياء كثيرة جيدة حسبت في النهاية لصالح الحكومة".

 

وأشار المعمري إلى أن الرجل تحرك على أكثر من صعيد، حيث نشط لتشغيل الموانئ والمطارات وسعى لتأسيس أخرى كما في شبوة، ووقف الرجل في أشد اللحظات قسوة على الشرعية مدافعا عنها معرضا حياته للخطر في عدن في حين كان وزراء ومسؤولون في الشرعية يدسون رؤوسهم في الرمال ويلتزمون الصمت حيال واحدة من أكثر الأحداث التي قصمت ظهر البلاد، عندما حصل انقلاب عدن.

 

وتابع "في ظل هيمنة أطراف في التحالف وحرف بوصلته لمصلحة أطماعها عندما وضعت الموانئ والمطارات والجزر هدفا لها، كان الجبواني يتحرك في مناطق ملغومة، واستطاع بجهد شخصي تثبيت الكثير من الأعمال لمصلحة الحكومة، وعندما كانت تغيب الهيئات السيادية للبلاد كان يحضر الجبواني بالحد الأدنى في ظل غياب شبه تام للشرعية عن هذه المهام السيادية".


 
واستطرد "يغيب الكثير من المسؤولين عن أداء مهامهم، ويحضر ابن شبوة المناضل الجبواني، سياسيا وإعلاميا، وعلى مستوى الوزارة، وكأن هذه المحافظة العظيمة نذرت نفسها لإعادة البوصلة للبلاد في وقت تتكاثر من حولها العواصف ولا تمر عاصفة حتى ندخل في أخرى بلا أفق ولا اتجاه".

 

واستدرك المعمري بالقول "عندما كان يجب لجم تصرفات بعض الوزراء الذين أساؤوا للشرعية وظهروا وكلاء لأطراف خارجية، ساد الصمت وكأنهم كانوا يقومون بأشياء مرضية، وحين يتحرك أشخاص بحجم ووزن الجبواني تقوم الدنيا ولا تقعد ونشاهد هرولة وصلت حد تجاوز الصلاحيات، وكأنه -وفق تعبيره- مطلوب من اليمنيين أن يصبحوا أدوات ضدا على بلدهم ليس إلا وتمرير رغبات ومصالح أطراف خارجية".

 

وطالب المعمري بإيقاف هذه القرارات العبثية، معلنا تضامنه مع الجبواني.

 

وقال "كان يتوجب المضي نحو تنفيذ اتفاق الرياض كحزمة متكاملة والضغط بهذا الاتجاه عوض تشتيت انتباه الناس صوب معارك جانبية، بينما البلد يتسرب من بين أيدينا".

 

وختم المعمري منشوره بالقول "مليشيات الانقلاب الحوثي تعيث في البلاد فسادا وقتلا وتدميرا وتدفعه للمزيد من التشظي والانقسام بينما تواصل قوى مهيمنة داخل التحالف، بالتواطوء مع الحوثي وحرف بوصلته صوب معارك جانبية وأهداف خاصة لم يكن آخرها كارثة انقلاب اغسطس الثاني في عدن".

 

 


 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
كاريكاتير يجسد معاناة سكان تعز جراء الحصار
اتفاق استوكهولم
صلاة الحوثيين
الإغتيالات في عدن